احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

648

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

حالا مِنْ مَعِينٍ ليس بوقف ، لأن قوله بَيْضاءَ من نعت الكأس ، وهي مؤنثة لِلشَّارِبِينَ حسن ، على استئناف النفي بعده لا فِيها غَوْلٌ جائز يُنْزَفُونَ كاف عِينٌ ليس بوقف ، لأن قوله : كَأَنَّهُنَّ من نعت العين كأنه قال : عين مثل بيض مكنون ، ومكنون ، أي : مصون ، وهو كاف يَتَساءَلُونَ جائز ، ولا يحسن ، لأن ما بعده تفسير للسؤال ولا وقف من قوله : قال قائل إلى لمدينون ، لاتصال الكلام بعضه ببعض لَمَدِينُونَ كاف مُطَّلِعُونَ جائز الْجَحِيمِ كاف ، ومثله ، لتردين ، وكذا ، من المحضرين ، للابتداء بالاستئناف ، لأن له صدر الكلام بِمَيِّتِينَ ليس بوقف ، لأن قوله : إِلَّا مَوْتَتَنَا منصوب على الاستثناء بِمُعَذَّبِينَ كاف الْعَظِيمُ تامّ ، ومثله : العاملون الزَّقُّومِ حسن لِلظَّالِمِينَ كاف ، ومثله : الجحيم ، وكذا : الشياطين الْبُطُونَ جائز ، ومثله : من حميم لا إلى الجحيم كاف . ورسموا لا إلى بألف بعد لام ألف ، لأنهم يرسمون ما لا يتلفظ به ضالِّينَ جائز يُهْرَعُونَ كاف أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ حسن ، ومثله : منذرين الأول ، والمنذرين الثاني ليس بوقف لاستثناء بعده الْمُخْلَصِينَ تامّ الْمُجِيبُونَ كاف ، ومثله : العظيم ، وكذا : الباقين فِي الْآخِرِينَ تامّ .